
وجبة خفيفة صحية: طريقة «البروتينات – الألياف – الحصة» لمكافحة الرغبة الشديدة في تناول الطعام
كلمة «healthy» لا تحمل نفس المعنى على جميع العبوات. لاختيار المنتج بسرعة، استخدم ثلاثة معايير: البروتينات، والألياف، وحجم الحصة. لا يوجد رقم سحري؛ فالهدف هو تجنب الوجبات الخفيفة الصغيرة التي توفر الكثير من الطاقة دون أن تشبع الجوع.
1. مصدر أساسي للبروتين
غالبًا ما يساعد الزبادي، والجبن الطازج، والبيض، والتونة، والإيدامامي، أو مشروب البروتين على تأخير عودة الشعور بالجوع بشكل أفضل من الوجبة الخفيفة التي تحتوي على السكر فقط. إذا كانت الوجبة الخفيفة الجاهزة لا تحتوي تقريبًا على أي بروتينات، فيمكنك إرفاقها بمصدر بروتين منفصل.
2. مصدر للألياف أو لزيادة الحجم
تساهم الفاكهة الكاملة والخضروات النيئة والشوفان والبقوليات أو القليل من المكسرات في تحسين الكثافة الغذائية. وتذكر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بأن النظام الغذائي الغني بالألياف يدعم حركة الأمعاء ويمكن أن يساهم في تنظيم أفضل لمستويات السكر في الدم والكوليسترول. قم بزيادة استهلاكك تدريجيًا إذا كان استهلاكك الحالي منخفضًا.
3. تحديد الحصة قبل البدء
إن تناول كيس كبير أمام الشاشة قد يحول بسهولة حصتين إلى خمس حصص. ضع الكمية المحددة في وعاء وقم بتخزين العبوة. يجب أن يستند الحساب إلى ما تتناوله فعليًا، وليس إلى الحصة المطبوعة.
ستة مزيج فعالة
- زبادي غني بالبروتينات + فواكه.
- بيض مسلوق + طماطم كرزية.
- تفاحة + حفنة صغيرة من اللوز.
- الحمص + الجزر.
- مشروب مخفوق من مصل اللبن والموز بعد التمرين.
- بسكويتان خاليان من الغلوتين تم اختيارهما للاستمتاع + زبادي، بدلاً من تناول علبة كاملة دون وعي.
للحصول على خيار معبأ خالٍ من الغلوتين، يقدم المتجر على وجه الخصوص ما يلي: رقائق البسكويت بالبندق من Schär و Mini Sorrisi. هذه منتجات ترفيهية: عبارة «خالية من الغلوتين» لا تعني أنها منخفضة السعرات الحرارية ولا أنها مناسبة للجميع.
